صحيفة موطن الأخبار

03-04-1439 17:39
5.00/10 (1 صوت)

أخبرت أبي عن ذلك الشعور

زيارات 109

نهار جديد ..وفيه أمتلك مزاج عالي للكتابة هذه اللحظة , علوّه أيقظني من أحلامي والمشكلة لا شعور محددّ لدي لـ اكتب عنه !!!

هل من الطبيعي أن يمرّ يومان بـ لا شعور ,

لا أقصد بـ ذلك التبلّد , ولكن لا مشاعر سلبية و لا إيجابية , يعني لست حزينة ومكتئبة , ولست منتشية وبـ أطير من الفرح , وكأن حالتي تشبه قانون فيزيائي تعثّر على ذاكرتي من هو مكتشفه ( قوتان تتناسب طردياً في المقدار وعكسياً في الإتجاه ) ,

ما علينا !

لان ذلك القانون لن يغلق فم الصداع الحاد الذي يحرضني على اقتلاع عيني وحكها وإرجاعها مكانها , كل ذلك نتاج الفقعان المراري – الكبدي – القلبي – العصبي اليومي .

لكني .. حقاً يقتلني شعور “أني لا أستحق” ربما ذلك الشعور سحق أرض مخيلتي حتى أصبحت أخشى أن أصدقه فـ أُوجع قلبي !

أخبرت ابي عن ذلك الشعور …

قال لي وهو يمسح نظارته بمنديله: لن أكمل نقاشي معكِ إن كنتِ تفكرين بهذه الطريقة , و اسمحيلي يافروحه انتي خلاص كفرتي وخرجتي من الملة !

أجبته بضحكه صفراء : لم أخرج ورجائاً لا تكفرني ..

ليأخذ شماغة ويكمل سيره خارجاً للكراج وانا أسير خلفه عله يقول مايشفي غليلي ليتمتم ضاحكا : أجل شيطانك قوي عليك ..

حسنا بابا .. ربما يكون العيب مني ! فأعاني من تضخّم في حجم أحلامي ؟! لذلك يجب علي إجراء استئصال لـ هذا الحجم الإضافي من الأحلام !

ليجيب بنظره يعقد فيها حاجبيه وهو يفتح باب السيارة : وهل الأحلام مؤذية ؟!

لأرد عليه سريعا : كثرتها مميتة ياابي!

ليجيب علي بسؤال اخر : وهل العيش بـ واقعّية هو الأكثر صحة ؟!

سؤاله جعلني لا أفقه ما معنى العيش بـ واقعية !
ليجيب قبل ان أتعمق في اجابه أجهلها :

يابنتي بالإمكان ان نتسلل لـ نقطة ضعف الموقف إن تكرر ومن ثم فرتكته !

طبع قبله سريعه على جبيني ، أغلق باب السيارة ومضى


خدمات المحتوى


أفراح الكالوف
أفراح الكالوف