صحيفة موطن الأخبار

03-15-1439 08:54
7.00/10 (1 صوت)

جمال وسيارات

زيارات 148

مابين اللكزس الوردي الذي تخطط شرائه ليلى ومقاعد الملاعب التي سترتديه ام محمد وزوجها وابنهما ايضاً، وابواب السينما التي كتب عليها " soon" مابين كل تلك الكماليات التي قد تكون شي "وااااو" للبعض و "اوه" للآخر كان هناك كوكب عاشر .

بالمناسبه !!

كنت أمكث فيه ومعه كان جزء صغير في عقلي دائما يفكر...

تارة في التصادم العرفي واُخرى في إبراز عضلاته .. وكلاهما يتنافسان من يكون اكثر حضورا وفعالية بين إدارة صانع القرار و والسمع والطاعه " عنوة " .

اما الاتجاه المشترك في تلك الهوليلة الطويلة "خلق ثقافه خاصة " بذلك الكائن وكأنه ان خرج عن ذلك الإطار. أصبح من الملعونين !!

حسناً ..

لنقل : الاتزان مطلبٌ فطري وهو مطمح الرَّاشدين .

براڤو !!

لكن الأحداث الجسام التي واجهتها في تحقيق مطالبها "المشروعه " كانت النقيض تماما ، فهي لا تبلغ الرشد وإن تجاوزت آلالف عام على مبدأ تعنّت بعض العقول المقفله التي انكشفت ابواب زيف ادعاءاتها، التي وقفنا أمامها دهرا كمسلمات !!

ولعل مايثير إزعاجي اكثر بعض النسويات الآتي تنافح عن أنفسنهن بأن موقفنا الأخلاقي (سامي) وأننا أفضل من عوالم أخرى أكثر تحضراً منا.

لاعتب على تلك " النظره الضيقه " فهي اسيرة للعرف الذي التبس عليها بين شرعنته على مبدأ الدين او عضلاته الاقوى حضوراً ان تجاوزتها فهي بحاله غير اخلاقيه .

يالله .. لوهله شعرت انني سلحفاة تجري ببطء في مراثوون طويل !

لكن شيء ما جعلني أقف قليلاً لأتنفس الصعداء بهدوء وانظر للاشياء مرة اخرى ..

الطبيعة الموروثه !

الثوابت الملتبسة ..

الاختراع -الملكة المصونه داخل "قفص" ! .

كلها تلاشت في عهد الحزم .

فمعه جاء حضور المرأة أولوياً حيث كانت بداية مواجهة العرف الاجتماعي بأن شاركت الشوريات بمبايعته -و ولي عهده وولي ولي عهده -حفظهما الله.

وحتى هذه اللحظه تأتي المرأة السعودية بحضور مختلف يجعل صوتها مسموعاً بل ويحق لها أن تطلب أكثر وأكثر فهي برعاية أب اسمه سلمان بن عبدالعزيز.


خدمات المحتوى


أفراح الكالوف
أفراح الكالوف