صحيفة موطن الأخبار
 مسابقة قبس للقرآن والسنة والخطابة

من توصية إلى قرار قابل للتطبيق

05-14-1439 20:08
4.83/10 (7 صوت)

تعتبر جائزة التميز أكبر جائزة تعليمية تربوية في المملكة، وهي من أبرز وأنجح الجوائز المحلية على المستوى الإقليمي، كما تعد من أعلى الجوائز التعليمية قيمة على المستوى العالمي، مما جعلها تستحق أن تتبوأ مكانة عالمية، حيث باتت تشكل حافزًا نحو تطوير دور المؤسسات التعليمية في إحداث تنمية ونهضة وطنية، وتجسيداً لثقافة الجودة في العمل والتميز في الأداء التربوي.

فمنذ انطلاقتها قبل ثمانية أعوام، وتحديدا في العام 1431هـ، نجحت جائزة التعليم للتميز التي أطلقتها وزارة التعليم بالشراكة مع الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) في أن تصبح حدثاً سنوياً ينتظره الجميع كإحدى الفعاليات الحضارية التي تسهم في نشر ثقافة التميز، وترجمتها سلوكاً يومياً، وتبني التميز المؤسسي في الأداء تخطيطاً وإنجازاً،

وإدراكا لاهمية التميز جاءت جائزة التعليم للتميز التي تحمل رسالة مضمونها " تحفيز الميدان التعليمي والإداري نحو الأداء المتميز، وتشجيع الممارسات المتميزة والتفوق العلمي وتكريم المبدعين والمتميزين علمياً وتربوياً وإدارياً، ونشر ثقافة التميز والعمل للإتقان" .

انها الجائزة التي تحمل في طياتها مجموعة من القيم والأهداف لتشجيع فئات المجتمع التعليمي، وابراز منجزاتهم، وتحفيز ادائهم التعليمي والإداري الأمثل بصفة مستمرة. تلك هي الثّوابت التي انطلقت منها الجائزة منذ دورتها الاولى

ولو عدنا بالذاكرة إلى الخلف سبعة أعوام مضت سنتأمل مع رحلة “جائزة*التعليم للتميز " حتى ندرك بعد ذلك اننا امام ثقافة عامرةٍ باشخاص تميزو بالإخلاصِ والإتقانِ في عملهم ذلك بمداد من قيم العدل والشفافيّة التي تميزو بها .

انها قصص نجاحٍ استثنائية توالت على مدار سبع سنوات متتالية ، وليست كفكرة وحسب، بل تطبيق النجاح والسعي المضاعف نحو استدامة التميز الذي قادته سبع سنوات معها كانت الرحلة واعدةً ومتفرّدةً، ومازالت تواصل مسيرتها الناجحة وتكرّم 115 فائزاً في دورتها الثامنة
التي نرتقب بشغف إطلاقها الذي سيقام مساء يوم الخميس ١٤٣٩/٥/٢٢ في مسرح الوزارة برعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى وبحضور مسؤولي الوزارة.



خدمات المحتوى


أفراح الكالوف
أفراح الكالوف