صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

05-19-1439 22:20
3.61/10 (10 صوت)

الأساليب التربوية التي تعين الإنسان في تربية نفسه وتزكيتها كثيرة ومتنوعة ومن ذلك وضع الروابط التي تذكر المرء بالإقدام على الخيرات والثبات على الطاعات والإحجام عن المنكرات .

يقول أحدهم : إذا وجدت نفسي خاليا وفي نفسي وحشة وفي قلبي حزن وغم عقدت أصابعي بالذكر والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم متذكرا قوله تعالى ( صلوا عليه وسلموا تسليما) وإذا همت نفسي بالمعصية وضعت يدي على قلبي وقلت ( معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ) وإذا عزمت عليها وكدت أقترفها وضعت يدي على لحيتي وقلت ( اتق الله ) وإذا سولت لي نفسي أن أكذب أو أخدع أو أخون وضعت يدي على رأسي وتذكرت قوله تعالى إن الله لا يهدي كيد الخائنين ) وعلمت أن الصدق أفضل لي في الدنيا والآخرة عندما أتذكر قوله تعالى ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) وعندما أضع يدي في جيبي أتذكر فضل الصدقة حتى لا أكون ممن يتحسر عند وفاته ويتمنى الحياة ويقول ( لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق ) .

ويقول آخر عندما تهم نفسي بالصراخ في وجه والديّ أو أحدهما أمسك لساني وأتذكر قوله تعالى ( ولا تقل لهما أف ) فأكف عن ذلك وألطف من كلامي وأخفض جناحي وعندما أجد فرصة لفعل الخير قفزت قائما وتذكرت قوله تعالى ( وسارعوا).

وعندما تدعوني نفسي للتقاعس عن الخير وهمت بالقعود والتكاسل عنه أسرعت الخطا و تذكرت قوله تعالى ( وعجلت إليك ربي لترضى ) عندها أنطلق للعمل بجد واجتهاد كي لا أكون مع الخالفين المتخلفين ..وعندما أرى ما يسر أبتسم بانشراح صدر متذكرا قول ذلك النبي الصالح ( فتبسم ضاحكا ).

وإذا رأيت ما يزعجني من سفيه أو جاهل قلت له في نفسي ( سلاما ) وإذا أسدى لي أحد معروفا شكرت الله وشكرته وتذكرت قوله تعالى ( وقليل من عبادي الشكور ) .. وسامحوني لأتوقف هنا أحبتي فهذا يكفي للذكرى لأني تذكرت قوله تعالى (فإن الذكرى تنفع المؤمنين ).



خدمات المحتوى


محمد الشيخ حسين
محمد الشيخ حسين