صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

07-26-1439 20:36
3.29/10 (7 صوت)

توفي منذ قليل اليوم الخميس ٢٦ رجب ١٤٣٩هـ شقيق والدي عمي إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ( بن ناصر) بودي رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة الرجل الذي قضى حياته في طلب العلم وتدريسه والعمل من أجله بين أروقة مدارس التعليم في الأحساء ثم محاضراً في مركز العلوم والرياضيات في الدمام بعد نيله للماجستير من أمريكا بعدها كلية المعلمين في الدمام ثم مدارس التعليم في الدمام ثم موجهاً تربوياً للمواد العلميةفمديراً للإشراف التربوي لمدينةالدمام ثم مديراً لإدارة تعليم الكبار في المنطقة الشرقية بعدها ترجل الفارس وانصرف للعمل على متابعة ومواصلة أولاده لطلب العلم والإشراف عليهم فقد عاش للعلم وفي الحض على التزود منه بأعلى درجاته كان طيب القلب لطيف المعشر نفسه نفس حر كريم إلا أن قلبه رحمه الله كما قال الشاعر :

وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

فتعب قلبه وأثر في صحته فصبر وتحمل وأكمل حياته بالرغم من اعتلاله وكان لايتشكى لأحد كان صاحب دين ومروءة وصدق مع الله فقدناه كما يفتقد البدر في الليلة الظلماء كان مشجعاً وداعماً لتلاميذه ولجيرانه صاحب مواقف كريمة مع المحتاجين ابتسامته لاتفارق محياه يقطر قلبه حباً وطيبة وتواضعاً ولسانه عذب لاتجد منه إلا طيباً .

كثيراً من ذكرياتي في الطفولة أجد أن من سجلها واعتنى واحتفظ بها عمي إبراهيم بل والعديد من الأهل والأرحام سجل هذه الذكريات القديمة لهم حباً ووصلاً لرحمه.

فقدنا عمي إبراهيم الرجل الصالح ولكنه ذهب لجوار غفور رحيم وإن غادرنا من هذه الدنيا الفانية إلا أننا سنجتمع معه في جنة الخلد بإذن الله رحمك الله ياعماه رحمة الأبرار وأسكنك يا أباعبدالله فردوسه الأعلى من الجنة اللهم اغفر لعمي إبراهيم اللهم ارحمه اللهم أكرم نزله اللهم وسع مدخله واغسله من خطاياه بالماء والثلج والبرد اللهم آنس وحشته اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة .

اللهم اجزه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً اللهم ابدله داراً خيراً من داره اللهم احشره مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا أعظم الله أجر الجميع في وفاة العم إبراهيم وجبر مصاب أهله ابنيه عبدالله وعبدالرحمن وزوجته وبناته وأخواته وأبناء وبنات إخوانه وأخواته وأبناء عمومته وأبناء خؤولته وجيرانه وأصدقاءه وتلاميذه ومحبيه وأحسن عزاء الجميع في أستاذ الجيل الرجل الصالح العم إبراهيم بن عبدالرحمن بودي ورحم الله موتانا وموتى المسلمين إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ولانقول إلا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون .



خدمات المحتوى


التعليقات
[ابوفارس عبدالله العثمان]
07-27-1439 09:05
2.19/5 (5 صوت)
انا لله وانا اليه راجعون
عرفت هذا النبيل الانسان في كاليفورنيا وامضينا سوياً العديد من الايام التي لاتوصف
وهو بمثابة الوالد الحنون على الجميع
احسبه والله حسبه انه من اهل الصلاح والتقوى فكان لايترك فرضا ولا نافله
ومن المشهود لهم باعتياد التردد على المساجد
في سان دييغو
عزاءنا اننا نحسبك من اهل الجنة يا اباعبدالله
المصاب والفقد عننا واحد نحن واهله وذوه . فقد اشتركنا جميعا في احترامه وتوقيره وكسبنا جميعاً
حبه وعطفه واحترامه ومسامرته
انا لله وانا اليه راجعون


محمدبن عبدالله بن عبدالرحمن بودي