صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

11-28-1439 20:11
0.00/10 (0 صوت)

اصبح التسول في مجتمعنا يزداد يوم بعد يوم وخاصة تسول الأطفال في كل مكان اصبح مخيفاً، في الطرقات والمواقع الاستراتيجيه وامام المساجد وعند اشارات المرور تجد يدٍ صغيرة تمتد لك، ومن المعلوم ان التسول لا يرتبط بفئه عمريه معينة اذ تختلف اعمار المتسولين ما بين صغيراً وكبيراً ، وتختلف ايضا طرق التسول لديهم ولكن الاكثر الماً منظر الطفل وهو يبحث ويتوسل من اجل المال أو الطعام والمعلوم ان مكان الطفل هو المنزل أو المدرسة للأمان والأطمئنان ولكننا نرى العكس، لا نختلف ان التسول ظاهرة اجتماعية تتطلب الوقوف الجاد والحازم للوصول الى نتيجة لأيقاف هذه الظاهرة.

احدى المواقف التي حصلت لي مع احدى التطفال المتسولين هي انني كنت في السوبرماركت واذا بطفل صغير يمشي خلفي ويقول احدى عبارات التوصل (الله يخليك.. الله يوفقك..الخ) وحين وقفت وسألته ماذا تريد قال اريد الطعام واريد واريد وبعد ان انتهى طلب مني مبلغ من المال رغم انه قد طلب ما يحتاج لم ألبي له ما يريد ولكن اعطيته مبلغ من المال وقلت له اذهب لا استطيع فعل شي اخر لك وقد ذهب وبعد وقت قليل اذ بنفس الطفل يفعل مثل ما فعل لي ولكن مع شخص اخر، انتابني فضول لكي اعرف اين يذهب بالاغراض فأصبحت اراقبه من بعيد واتبعه واذ إمرأة تنتظرة بالخارج وتأخذ منه الاغراض وتأمره بأن يذهب لشخص اخر فقتربت لكي اسألها لماذا تفعل هذا حين رأتني ذهبت مسرعه هي والطفل ولم احد لها اثر ، ذهبت الى الادارة في السوبر ماركت وقلت ما حدث فأجابني اننا نعاني من فترة طويلة من هذه المشكله واخبرنا الجهات المختصه بهذا الامر، المحير هنا لماذا الجهات المختصه لا تقوم بفعل شي يقضي على هذه الظاهرة ، لماذا لا تقوم بأنشاء حملات ولجنات لتسول والقضاء عليها؟!

وكثيرا من القصص والمواقف التي تحدث لأشخاص مثلي فالبعض يتعاطف ويعطي والبعض لا يهتم والبعض يعطي قدر ما يستطيع .

هذة الظاهرة تحتاج الى دراسة والى اخصائيين نفسيين يتوصلون الى حلول تنفع المتسولين والمجتمع واستنتاج لاسباب وصول الاطفال الو هذا الحال واين عائلاتهم وهل لا يخافون على اطفالهم من المخاطر؟!

استفسارات واسأله كثيرة تحتاج اجابات واستنتاجات.

وقد اوضح احدى الناطقون الاعلاميون في الشرطة ان المقبوض عليهم من الاطفال المتسولين يعملون حسب الجنسية وليس الفئه العمرية ، وذكر ان التعامل ليس مع الاطفال بل مع ذويهم ، وقال ايضاً ان البعض من الاطفال المتسولين يلبون اوامر من اشخاص لا تربطهم صلة قرابة ، وقال انهم اطفال ولا يمكن التعامل معهم مباشرة ، فهم لا ذنب لهم والأجراءات تأخذ مجراها .

لكل طفل امنية وحلم يريد تحقيقة ، ولكن هل ستسمح لهم الظروف بذلك ؟!

-طفلة ذات ١٠ سنوات تحلم بأن تصبح معلمة .

-(م.س) ذات الخمسة عشر عاماً تحلم بأن تعيش هي واسرتها في منزل وحياه جيدة .

-احمد ومحمد يحلمان بأمتلاك سيارات فاخرة وجميلة.

-سارة تحلم بأن تكبر وتدرس وتتعلم وتصبح ممرضه تعالج الناس.

احلاماً وامنيات كبيرة وكثيرة لكل طفل متسول .



خدمات المحتوى


الكاتبة هاله عبدالله السليطين