صحيفة موطن الأخبار

المدير التنفيذي للجمعية السعودية للإدارة 60 جمعية علمية تعاني إهمال وزارة التعليم العالي

المدير التنفيذي للجمعية السعودية للإدارة  60 جمعية علمية تعاني إهمال وزارة التعليم العالي
08-13-1432 15:59
الااحساء اون لاين : عبدالله الفهيد

اتهم المدير التنفيذي للجمعية السعودية للإدارة الدكتور شباب الحارثي، وزارة التعليم العالي بالتقصير مع الجمعيات العلمية، والجامعات السعودية بضحالة المعلومات التي تقدمها لخريجي الثانوية العامة بخصوص التخصصات التي سيلتحقون بها.
وقال في محاضرته التي ألقاها في ملتقى ربوة الرياض، عصر أمس الأول، بعنوان «الجمعية السعودية للإدارة»، أن أكثر من 60 جمعية علمية تعاني إهمال وزارة التعليم العالي التي تشرف عليها «الجمعيات تقع تحت مظلة الجامعات وتندرج تحت مظلة وزارة التعليم العالي، الجامعات السعودية تقصر في شأن التخصصات فلو نظرنا الآن لخريجي الثانوية العامة لوجدنا أن معلوماتهم عن التخصصات قليلة وضحلة».
وأوضح أن الجمعية السعودية للإدارة عمرها الآن 20 عاما منذ أن أنشئت «الجمعيات العلمية تشارك المجتمع في تطوير الأبحاث والدراسات العلمية والاستشارات كل في تخصصه، والجمعية السعودية للإدارة تختص بالعلوم الإدارية، وتعنى بتطوير الأداء في المنظمات والأفراد».
وأكد المدير التنفيذي للجمعية السعودية للإدارة، أن الكثيرين ينظرون إلى العمل التطوعي حاليا على أنه بوابة للسمعة والأغلبية يبحثون من خلاله عن المادة «العمل التطوعي في الإسلام إجباري، وله أجر عظيم في الدنيا والآخرة».
وأضاف أن جميع الجمعيات تفتقر إلى الشباب والمتخصصين مع أن العمل التطوعي لا يتطلب تخصصا معينا أو محددا.
وقال الحارثي إن الجمعية السعودية للإدارة تختص بأربعة مبادئ هي التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة «لذلك أي عمل لا يتم فيه رقابة يكون فيه خلل ويكتشف الخلل الباحثون أو الدارسون في علم الإدارة الذين يهتمون بتشخيص المشكلة، وقد تكون المشكلة إدارية في نظام أو (سستم) العمل المنظم نفسه أو يكون في الأشخاص أنفسهم»، مؤكدا أهمية وجود الرقابة في أي عمل يقوم به الإنسان وليس المقصود بها العقاب وإنما الاهتمام والتوجيه، والتأكد من أن الأمور تسير على المسار المخطط له، مشيرا إلى وجود ثلاثة أنواع للرقابة الأولى السابقة وتأتي وقت وضع الخطة والأهداف، والثانية تأتي أثناء مجريات العمل، والأخيرة بعد انتهاء الخدمة أو المنتج الذي يتم فحصه من قبل الرقابة اللاحقة للتأكد من أنه مطابق أو غير مطابق لما خطط له.
وذكر أن ثقافة الفرد تنمو من العلم بالانتماء إلى المؤسسات العلمية ويكتسب بعض الأعمال والتجارب الميدانية بالعمل، وإذا جمع الإنسان بين العلم والعمل يكتسب الفن في العمل وكثيرا ما يطلق على الإدارة بأنها فن، لذلك كثير من رجال الأعمال نجدهم ناجحين بعد أن تعلموا من أخطائهم أو بعد ما تعلموا من مؤسسات التعليم، وبالتالي يحصل المرء على فن التعامل.نقلامن شمس .


خدمات المحتوى




تقييم
1.00/10 (1 صوت)