صحيفة موطن الأخبار

لإشادات تنهال على (حسانا فله) ومسابقات خاصة بالمعاقين

لإشادات تنهال على (حسانا فله) ومسابقات خاصة بالمعاقين
08-18-1432 03:04
الأحساء اون لاين -أحلام المحسن - الاحساء:

تواصلت الفعاليات المصاحبة لمهرجان صيف الأحساء 2011"حسانا فله " المقام بمنتزه الملك عبد الله البيئي بالدائري الغربي والذي تنظمه أمانة الأحساء والغرفة التجارية حيث تنوعت الفعاليات لليوم الخامس عشر بداية بعروض السيرك الروسي والأوكراني العالميين وقدموا عروضاً استعراضية بهلوانية كبيرة وسط زخات النافورة التفاعلية العالمية , كما أشادوا المشاركون في السيرك للمنسق والمترجم للفريق بالمهرجان عبد الله أحمد الخميس عن سعادتهم وسرورهم بالمشاركة بمهرجان صيف الأحساء 2011 وعبروا عن إعجابهم بالنافورة التفاعلية العالمية المميزة . وأكدت إدارة المهرجان أن السيرك الروسي سوف يواصل تقديم عروضه خلال هذا الأسبوع مع تقديم مفاجأة جديدة ومتنوعة ستعجب الجمهور وقد كان الحضور الأكبر من النساء والأطفال في مكان الاستعراض في تنظيم متميز من قبل إدارة المهرجان بالرغم من الزحام، وفي الجانب الأخر قدمت فرقة السيفة للفنون الشعبية بإشراف عبد المنعم القصيمي عدداً من الفنون الشعبية تضمنت : العرضة الدوسرية والهيدة والمروبة (العرضة السيفية ) والخبيتي والخوزعاتي والسامري لمدة ساعتيين متتالين وسط تفاعل الجمهور وبمشاركة الدمى الكرتونية (فلة وفلفولة ) لإدخال جانب الفرح والسرور لدى الجماهير الحاضرة وللأطفال خاصة . ومن جهة أخرى تنوعت فعاليات خيمة فلة للاطفال بمشاركة نادي رفاق الصيفي تخللها العديد من البرامج والمسابقات والجوائز والفعاليات والمسرح الحر بقيادة النجمين غانم الغانم ومعاذ السلمي ,ومن ضمن البرامج الأندية الصيفية ستقوم بتوزيع 4000 نسخة من مسابقة صيفيان وخصصت للمسابقة جوائز قيمة عبارة عن غسالات وثلاجات ودراجات هوائية بإضافية إلى جوائز عائلية قيمة . يذكر أن خيمة عالم فله على موعد مع مهرجان خاص بالمعاقين تحت إشراف جمعية المعاقين يوم الأربعاء القادم و تنفيذ من مختصين بمجال الإعاقة السمعية والبصرية ومعاقي التوحد والإعاقات الجسدية وسيتم توزيع العديد من الجوائز . كما قدمت لجنة الفعاليات والبرامج بالمهرجان عدداً من المسابقات لمرتادي المهرجان وتضمنت مسابقة المنشار وترضيع الصغار للكبار والبالونات ولعبة الكراسي للأطفال وعكس الحركات ولعبة العد للرجال كما قدمت جوائز قيمة للفائزين منها استشوار ومكينة حلاقة وغلاية مياه ومحمصة وجوائز ترضة قدمها أحمد الحسن مشرف ركن واحة الهدايا بالمهرجان.
ومن جهة أخرى استقبلت اللجنة المنظمة وفد رفيع يتقدمهم نائب رئيس الغرفة التجارية بالأحساء محمد العفالق و الدكتور محمد الهرفي من جامعة الملك فيصل ووكيل الأمانة للخدمات المهندس عبدالله العرفج الذي قام بتعريفهم بجولة حول المهرجان عن الأنشطة والفعاليات بدأت الجولة بزيارة خاصة لخيمة عالم فله قاموا بمشاركة الأطفال بالتحدي معهم في منظر رائع أعجب الأطفال بمهارتهم وقاموا بمشاهدة المسابقات المقدمة من نادي رفاق الصيفي التابع لفريق الأندية الصيفية تحت الأناشيد الإسلامية الخاصة بالأطفال من مهندسي الصوت يوسف بوقرصين وحمد التيسان ثم اتجهوا إلى القرية الشعبية واطلعوا على آخر تطوراتها في البناية والشقق الفندقية التي سيتم بنائها فيها وفق النمط الإسلامي القديم واختتموا جولتهم بزيارة خاطفة للمعارض في خيمة المعارض تعرفوا على مستجدات الجهات المشاركة كالأمانة والغرفة التجارية وبعض المستشفيات الخاصة وهيئة الآثار والسياحة.
من جهته أشاد نائب رئيس الغرفة التجارية بالأحساء محمد العفالق بالجهود المبذولة وقال : نشكر أمانة الأحساء وعلى رأسها أمين الأمانة المهندس فهد الجبير ووكيل الأمانة للخدمات المهندس عبدالله العرفج على تنظيم هذا المهرجان ( حسانا فله ) لعدة سنوات وهذا المنتزه مفخرة لنا بالأحساء والمنتزه بحد ذاته معلم من معالم الأحساء وهم دائماً سباقين لعمل ما هو مميز لهذه المحافظة والعزيزة علينا جميعاً ويحاولون
دائماً المحافظة على البيئة ويعدون منتزه تراثي يجلب المصطافين من أنحاء المملكة وخارجها. وأضاف العفالق "ولا ننسى أن الغرفة التجارية شريك استراتيجي مع الأمانة وهذه السنة الثانية ينظم المهرجان بالتعاون مع الغرفة بالأحساء وتمنى أن يكون السنة القادمة مهرجان تسويقي وترفيهي في الوقت ذاته "
وأشار الدكتور محمد الهرفي : إن هذه الزيارة الثانية لمنتزه الملك عبد الله البيئي والأشياء التي أعجبتني كثيرة يصعب علي التحدث عنها في عجالة لكن نستطيع أن نقول هناك وقفات يمكن الواحد يوقف فيها أكثر من غيرها ان ما يلفت نظر الزائر الحديقة المائية والتي نسميها النافورة والتي يعرف عنها الجميع بأنها اكبر نافورة في العالم من حيث المساحة الامتداد الافقي ومما لاشك فهي اضافة لمحافظة الاحساء وعندما تتجول بالمنتزه بهذه الضخامة يعد كبير بالنسبة للكثير من دول العالم ومن الأشياء التي لفتت انتباهي القرية التراثية الشعبية وهذه مهمة لإعطاء بعد لصغار السن ليعلمهم كيف كان يعيش الآباء والأجداد وبشكل عملي وواقعي وهي بالدخول الي البت القديم والتعرف على حياة أبائهم وأجدادهم وخاصة أن في هذا الوقت أصبحت حياة الآباء والأجداد شبه منسية .
وأضاف " أن عند زيارتي لخيمة الطفل انه يجمع العدد الكبير من الأطفال واني سالت الزملاء عن عدد الزائرين يبلغ 10 زائر وان تواجد النساء بكثافة أكثر من الرجال أعطاء متنفس للعائلة وللنساء للخروج والتنزه مع الأطفال والخدمات كثيرة من حيث وجود الدكاكين القديمة والحياة البيئية والتراث والقادم بيكون أفضل وأتوقع بان يكون إضافة ليس للإحساء بل للخليج لا أقول أن مجمل السياحة في الخارج سيئة ولكن السياحة في البلاد أفضل.
وبين المهندس عبد الله العرفج أن القرية التراثية يتم العمل بها لإنهائها بأسرع وقت ممكن وسوف تتضمن حرفيين مختصين وفنادق سكنية ومحلات شعبية تجذب الزوار وسيكون الطابع الأحسائي القديم هو السائد فيها لتعريفهم بالتراث الأصيل , وأشاد العرفج بالجهود الإعلامية في مقدمتها اللجنة الإعلامية للمهرجان وتفاعل الصحف الورقية والإلكترونية بالنشر المتواصل ونقل الواقع.


image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


خدمات المحتوى




تقييم
1.00/10 (1 صوت)