صحيفة موطن الأخبار

الفالح: السعودية الجاذب الأول للاستثمار على مستوى العالم

الفالح: السعودية الجاذب الأول للاستثمار على مستوى العالم
01-21-1439 08:15
موطن الأخبار : الرياض

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أن السعودية الجاذب الأول للاستثمار، ليس في المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم، مشيرًا إلى أنه مع انطلاق عجلة تنفيذ رؤية السعودية 2030 سنشهد توالي المفاجآت السارة التي سيسعد بها كل أبناء هذا الوطن ومحبيه وشركائه من الخارج.

وأضاف في تصريح إلى الإعلاميين عقب تدشينه أمس الملتقى السعودي للكهرباء 2017 م بأن مشروع الطاقة النووية مهم اقتصاديًّا واستراتيجيًّا؛ لكونها تمثل مصدرًا مستدامًا بدون الاعتماد على تقلبات الجو، سواء من الرياح أو الشمس، كما أن التقنيات في تقدم مستمر من ناحية الموثوقية والسلامة وانخفاض التكلفة.

وأشار إلى أن التحالفات العالمية الآن تقوم بتمويل مشاريع الطاقة النووية؛ وبالتالي ما تدفعه الدولة المستفيدة هي تكلفة شراء الكهرباء. مبينًا في هذا الصدد "مثلما تم في مشاريع الطاقة المتجددة التي طُرحت كمناقصات، وبدأنا نستلم العروض، وكان باكورتها مشروع سكاكا للطاقة الشمسية".

وأضاف: أعتقد أن الوقت لا يزال مبكرًا لكي نتحدث عن تكلفة شراء الطاقة الكهربائية، ولكن كما تم في مشاريع الكهرباء من الطاقة التقليدية والمتجددة أنا واثق جدًّا - إن شاء الله - أن تكلفة الكهرباء التي سنشتريها كشبكة كهرباء من محطات نووية بحجم كبير ستكون هي الأفضل والأكثر تنافسية، وستكون هذه المحطات هي الأفضل أيضًا من ناحية تصميمها وسلامتها وموثوقيتها.

وأردف الوزير الفالح: نحن الآن في مرحلة بداية الدراسات الهندسية وتأهيل التقنيات من الدول كافة المشهود لها بالتقدم والموثوقية في مجال المفاعلات النووية.

ونوه وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بمشاركة السعودية الفاعلة في مؤتمر وكالة الطاقة النووية في فيينا قبل أسبوعين، الذي طُرحت خلاله مبادرة الطاقة النووية الوطنية للمملكة العربية السعودية على جهات مختصة من هذه الدول، وكان هناك اهتمام كبير بتأهيل تقنياتها وقدراتها لتطوير مثل هذه المشاريع.

وأضاف: سيلي ذلك منافسة شفافة مفتوحة، مثلما تم في الطاقة المتجددة، من فتح المظاريف والنظر في التكلفة، ثم في التنظيمات المناسبة والإشراف التنظيمي الصارم على موضوع السلامة.

وأكمل: ستدخل - إن شاء الله - في شبكة الكهرباء في العقد القادم. نتحدث هنا عن ثلاث أو أربع سنوات؛ فالمشاريع هذه عادة تأخذ وقتًا معقولاً بداية من تطويرها، ولن نستعجل في حساب كفاءة إدخال الطاقة النووية في منظومة الكهرباء.


خدمات المحتوى




تقييم
0.00/10 (0 صوت)