صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

الرئيسية> قضية تحت المجهر

تويثير الأحساء تفقد أكبر مهرجان للأعياد بالصرمة طيلة (20) عاماً متواصلة والأطفال يتسائلون أين المهرجان ؟

تويثير الأحساء تفقد أكبر مهرجان للأعياد بالصرمة طيلة (20) عاماً متواصلة والأطفال يتسائلون أين المهرجان ؟
10-04-1439 23:32
موطن الأخبار : علي السمن

من المؤسف توقف ( عيد الصرمة الذي استمر أكثر من (20) سنة لفرحة الأطفال في مهب الريح ) موقف محزن وفي أول يوم من أيام العيد الفطر المبارك لعام 1439هــ .

حيث اشرقت الشمس وستل ستار العيد وبدأ التصافح في منظر جميل بين اهالي القرية وفي منظر اخر خرجوا الأطفال من منازلهم وعلى عادتهم السنوية في ساحة المعايدة للعب والمرح إلا أنهم يناظرون بصمت واستغراب ونظراتهم أبكت الجميع وتحول الفرح إلى حزن صباح يوم العيد ، ليحصلوا على العيدية من الأهالي والأقارب في يوم العيد في ساحة تسمى حي الصرمة التي يتم فيها المعايدة وهي تعبر محطة تجمع أهالي القرية في هذه الساحة بالتصافح مع بعضهم لبعض ، والأطفال يقومون بجمع العطايا والهدايا وتقديم الأناشيد والمشاركات في مسابقة المهرجان بقدوم العيد .

لكن مالم يتوقعه الجميع يقفون الأطفال صامدون دون وجود مهرجان وهي فرصتهم الوحيدة في السنة يفرحون بها كما فرحوا من قبلهم الأطفال السابقون ، اطفال يبكون العيون بنظراتهم للمؤسسين ولكن ليس باليد حيله واليد الواحده لا تصفق ، اطفال في الزهور كانو ينتظرون بفارغ الصبر على عادتهم من كل عام في ساحة واحدة تجمعهم مع الأطفال والكبار لبعض بعض وبالأصوات والأهازيج والفعاليات المتنوعة والمسابقات وتوزيع الهدايا عليهم ولكن حصل ما لم يتوقع الجميع ( تم إلغاء المهرجان هذا العام ) ورغم ذلك بإيام قليله لم تتحرك أي يد عامله او داعمه ليس لإنجاح المهرجان او الشهرة لنا بل لإطفالهم واطفالنا لإندخل السرور والبسمة عليهم .

قبل العيد بيومين الكثير يتسائلون من أهالي التويثير عن عدم اقامة المهرجان الذي اعتادوا عليه الأباء والأطفال لأكثر من (20) سنة متواصلة لماذا يتم إلغاه بهذه السرعة وماهي الأسباب ؟!.

ألتقت "صحيفة موطن الأخبار" بعدة شخصيات ومن ضمن الشخصيات /المواطن راشد يوسف العثمان أفاد إنّ الأعياد هي أيّام فرح تعود بالخير على كافة أفراد المجتمع ، لما فيها من عادات حسنة تتمثل بالتراحم والتزاور بين الأهل والجيران والأحبّة ؛ لتبادل الهدايا والتهنئة بالعيد في حي الصرمة بقرية التويثير ، ولكنّ الفرحة لا تقتصر على الكبار ، بل تشمل الصّغار على وجه الخصوص، كون العيد يلبّي الكثير من الأمور التي تسر خاطر الأطفال، وتحقق مطالبهم وأمنياتهم الصغيرة في العيد ، ولكن للأسف الشديد من لجنة المنظمة للمهرجان ان تلغي اكبر مهرجان بالقرية والذي استمر اكثر من (20) سنة على التوالي على حساب السلبيات او الإيجابيات رغم إن هنالك الكثير ممن لا يؤيدون هذا المهرجان حتى تكون المعايدة في مجالس الأهالي ، وهذة تعتبر نقطة سلبية ان يلغى مهرجان حضوره أكثر من (2000) زائر من القرية والقرى المجاوره .

لذا نتمنى من رئاسة المهرجان من قبل المسؤولين /علي عبدالوهاب السمن وكذلك /عادل علي العثمان ، وعمار عبدالله السمن ، وجميع القائمين على المهرجان بإعادته ونحن لكم داعمين حتى لا تتشتت أطفالنا كما هو الحال في هذه السنة .

وكما أفاد أيضاً الشيخ يوسف الخضير "للصحيفة" قائلاً : " لا أصدق بأن هذا المكان الممتلئ سنوياً وهذا العام يخلو من الأهالي بهذه السهولة وهذا يعود إلى توقف فعاليات المهرجان السنوي الذي اعتدنا عليه ، ويعتبر المهرجان ذكرى من ذكريات أبائنا واجدادنا رحمة الله عليهم ويعتبر حلقة تواصل نعايد بها الأهالي في هذه الساحة وتعبر الساحة المشهوره بالقرية الذي اطلق عليها أسم حي الصرمة وكما انوه ايضاً بأن اقامة المهرجان ليس فرحة لنا بلقاء الأهالي فقط انما تعتبر فرحة كبيرة للأطفال هم الأولى حتى يفرحون .


image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


خدمات المحتوى


تقييم
2.02/10 (9 صوت)