صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

الرئيسية> أخبار المجتمع

مستشار نفسي وتربوي يحذر من الاستغلال الإلكتروني ويصفه بالقوة الناعمة

ويؤكد أن 38٪ ممن يتعرضون للتنمر الإلكتروني لايخبرون أسرهم
مستشار نفسي وتربوي يحذر من الاستغلال الإلكتروني ويصفه بالقوة الناعمة
11-26-1439 02:24
موطن الأخبار : ماجد العرجي

في ختام الدورة التدريبية الوزارية والتي تأتي ضمن سلسلة برامج التدريب الصيفي للمعلمين والمعلمات حذّر المدرب والمشرف التربوي بتعليم الشرقية الأستاذ محمد بن مرضي الغامدي العضو في البرنامج الوطني للأمان الأسري أن 38٪ من الأطفال والمراهقين الذين يتعرضون للتنمر الإلكتروني لايخبرون أسرهم بذلك ، وأوعز ذلك إلى عدّة أسباب من أهمها ضعف المراقبة والمتابعة الوالدية أو انشغال الوالدين وإهمالهم للأبناء ، ليصبحوا بعد ذلك لقمة سائغة في أيدي المتربصين بهم عبر الإنترنت والألعاب الإلكترونية المباشرة .

كما يلعب العنف الوالدي وتجاهل مطالب الأبناء والاستماع لهم دوراً بارزاً في إخفاء مايتعرض له الأبناء من مشاكل وابتزاز لمعرفتهم المسبقة بالعقاب أو التجاهل فهم يتجنبون الحديث في مشاكلهم تجنباً لعقاب والديهم أو لمعرفتهم المسبقة لعدم التفهم والاستماع وقد يقدّم الوالدين العقاب أحياناً كثيرة على التوجيه والإرشاد لأبنائهم وهذا يجعل الأبناء في المستقبل يتجنبوا الحديث مع أسرهم فيما يقع لهم من مشاكل ويخلق لدى الأبناء معتقدات ومعارف مختلة تجاه الوالدين السبب الرئيس فيها هم الوالدين أنفسهم وطريقة التربية الخاطئة .

كما أكد على ضرورة تقنين الاستخدام اليومي للألعاب والأجهزة الألكترونية وتحديد وقت معين للاستخدام وأن لايتجاوز ذلك أكثر من ثلاث ساعات يومية وتكون متفرقة لمن هم فوق سن العاشرة وفق التوصيات العالمية للتقنين الإستخدام ، كما أن الاستخدام المفرط للأجهزة يتسبب في انخفاض مستوى التركيز والانتباه والتذكر عند الأطفال والمراهقين وذلك نظراً لعدم نضج وإكتمال بناء أعضاء الجسم والعقل ويقد يتسبب لهم في إضطرابات نمائية كثيرة .

كما ذكر الغامدي بأن هناك أساليب خاطئة في استعمال الأجهزة من ضمنها استخدامها وهي موصلة بالكهرباء وهذا فيه خطر كبير جداً على المخ ويزيد كثيراً من الكهرباء بالجسم والمخ حسب أخر التجارب التي عملت على ذلك ، ويعود الغامدي ليؤكد على المراقبة الوالدية للمحتوى الأخلاقي للألعاب الإلكترونية عن طريق مركز تصنيف الألعاب الإلكترونية الموجود بالشكبة وكذلك متابعة حساب اللجنة الوطنية لمراقبة المحتوى الأخلاقي عبر الأنترنت والإهتمام بذلك لأن الأبناء هم الاستثمار الحقيقي للوالدين .

كما يتابع الغامدي قوله بأن ألعاب الفيديو هي أحد أهم أسباب ( القوة الناعمة ) التي تستهدف وعي المراهقين والأطفال وتغيّر أفكارهم وسلوكم نحو التنمر والعنف في محيطهم وتجاه مجتمعهم وأقرانهم ، وذكر أنه يجب على الأسرة والمدرسة والمسجد والمؤسسات المعنية أن تقوم بدورها المأمول في التوجيه والإرشاد والنصح وحتى لا يسبق الشر على الخير للأبناء فيحدث ما لايحمد عقباه .

ويستطرد الغامدي قائلاً بأن 51٪ يعتقدون بأن التنمر الإلكتروني أسوء من التنمر المباشر كما ذكرته وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات في استطلاعها الذي أجرته على شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت ، وأن هناك أكثر من 18٪ من الأطفال والمراهقين قد تعرضوا للتنمر الإلكتروني والاستغلال .

ويقترح الغامدي بعض الاستراتيجيات التربوية التي من شأنها مساعدة الوالدين في الحد من استخدام الأبناء المستمر للألعاب أو الأجهزة الألكترونية ومنها الإتفاق مع الأبناء في التوقف عند مراحل معينة من اللعبة وإكمالها فيما بعد في الوقت المخصص للعب وتأتي هذه الاستراتيجية عوضاً عن القوانين الوالدية الصارمة التي قد تنفر الأبناء ، وقد يكون من الاستراتيجيات وضع تطبيقات مؤقته للأجهزة وهي تطبيقات تساعد الوالدين في ضبط الوقت لعمل الأجهزة ، توفير الأنشطة البديلة والحركية للألعاب الإلكترونية كالرسم أولعب الكرة أو السباحة وغيرها .

كذلك من الاستراتيجيات مناقشة عواقب الاستخدام المفرط وتبيان بدائل العقاب المتحتم على ذلك كالحرمان من الأجهزة لفترات طويلة ، وختم قوله بأن الأسرة هي خط الدفاع الأول لحماية براءة الأطفال وصيانتها وتوجيهها التوجيه السليم وإيجاد البدائل والأنشطة التي تساهم في بناء شخصياتهم ومهاراتهم .


image

image
image

image
image

image


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (1 صوت)