صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

الرئيسية> أخبار الأحساء

محافظ الأحساء يكرم الفائزين بجائزة الموسى للتميز التعليمي

محافظ الأحساء يكرم الفائزين بجائزة الموسى للتميز التعليمي
02-01-1440 12:01
موطن الأخبار : الأحساء

شهد محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، صباح اليوم الثلاثاء، حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ عبدالوهاب بن عبدالرحمن الموسى للتميز التعليمي في دورتها الثامنة، التي تنظمها وتشرف عليها الإدارة العامة للتعليم في الأحساء، وذلك بالقاعة الكبرى في المدينة الجامعية بجامعة الملك فيصل في الأحساء، وذلك بحضور رئيس لجنة التحكيم لفئة الطالب بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز شامس بن سعيد الكندي، ورئيس لجنة التحكيم لفئة المعلم بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، عضو هيئة التدريس في جامعة الإمارات الدكتور إبراهيم بن يوسف المجيني.

وأوضح المدير العام للتعليم في الأحساء سعادة الأستاذ أحمد بالغنيم، خلال كلمته في الحفل، أن هذه الجائزة، أصبح الإقبال على المشاركة في ازديادٍ ونماءٍ، حيثُ بلغَ عددُ المسجلينَ إلكترونيًا في الدورة الثامنةِ (501) مشاركٍ ومشاركةٍ، و بلغ عددُ الفائزينَ والفائزاتِ بالجائزةِ (50) فائزًا و فائزةً، وقد حصل على درعِ التميزِ الذهبي (22) فائزًا وفائزة، ودرعِ التميزِ الفضي فائزان ودرعِ التميزِ البرونزي فائزان، ودرع التميز (24) فائزًا وفائزةً، مضيفاً/ قبلَ أيامٍ احتفلنا بفرحةِ وطنٍ بمناسبةِ الذكرى الثامنةِ و الثمانين لليومِ الوطني، وقد حملَ الاحتفاءُ أصدقَ معاني الولاءِ لمليكنا والانتماءِ لوطنِنا، وعبَّر عن قلوبٍ غَرَسَت محبتَها في أعماقِ جذورِ الوطنِ، فأسألُ اللهَ تعالى أن يحفظَ قادتَنا و يُديمَ علينا نعمةَ الأمنِ و الأمانِ ، و ينصرَ جنودَنا البواسلَ في الحدِ الجنوبي، واحتفلنا باليومِ العالمي للمعلمِ إيمانًا بالدورِ المحوري الذي يقومُ به كلُ معلمٍ و معلمةٍ في إعدادِ الأجيالِ و صناعةِ مستقبلِ الوطنِ، كما يُجسّدُ مضامينَ التقديرِ والعرفانِ لهما، فإلى كلِ معلمٍ و معلمةٍ إنّنا نفخرُ بعطائِكم ونباهي بجهودِكم.

وأشاد بعدة مبادراتِ؛ ونقلا للخبراتِ بينَ العاملين والعاملاتِ في الميدانِ التعليمي، وهم:

* قائدةٌ مميزةٌ حطت رحالَها في العام الماضي، وانتقلت من ركابِ التعليمِ إلى ركابِ خدمةِ الوطنِ حيثُ تقاعدت بعدَ مسيرةِ عملٍ في التعليمِ امتدت نحوَ ستةٍ وعشرين عامًا منها أربعةُ أعوامٍ رئيسة للجنةِ الإعلاميةِ بجائزةِ الشيخِ عبدالوهاب بن عبدالرحمن الموسى استطاعت خلالَها قيادةَ فريقِ العملِ لتوظيفِ جميعِ القنواتِ الإعلاميةِ المقروءةِ و المرئيةِ و المسموعةِ و وسائلِ التواصلِ الاجتماعي لنشرِ ثقافةِ الجائزةِ و أهدافِها للوصولِ إلى أكبرٍ شريحةٍ من منسوبي التعليمِ من أجل تشجيعِهم وتحفيزِهم على المشاركةِ ، كما أشرفت على تصميمِ الموقعِ الإلكتروني للجائزةِ بالتعاونِ مع إدارةِ تقنيةِ المعلوماتِ ، كما ووظَّفت الأنفو جرافيك والموشن جرافك لإيصال المعلوماتِ و البياناتِ التصويريةِ والرموزِ التفاعليةِ من أجلِ تحقيقِ رضا المستفيدِ الداخلي والخارجي ، و توفيرِ الخدمةِ في توقيتٍ مناسبٍ وجودةٍ عاليةٍ، كما قامت بالإشرافِ على ترجمةِ أدلةِ الجائزةِ باللغةِ الإنجليزيةِ فكانت خطوةً نوعيةً في تاريخِ الجائزةِ ، فإلى الأستاذةِ الكريمةِ سهير بنت حمد الحواس خالصُ الشكرِ و فائقُ التقديرِ، وأسالُ اللهَ تعالى أن يُمتّعَها بالصحةِ والعافيةِ.

مدرسةٌ مبادرةٌ، فقد اعتدنا أن ينتهي دورُ المدارسِ الثانويةِ بتخريجِ طلابِها معَ نهايةِ العامِ والدعاءِ لهم بالتوفيقِ لكن أن نجدَ مدرسةً ثانويةً تسعى إلى توظيفِ خريجيها من ذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ كمبادرةٍ منهم دونَ الطلبِ منهم، فهذا أمرٌ يستحقُ الإشادةَ و التقديرَ، وهو ما قامت به أسرةُ مدرسةِ ثانويةِ الهفوفِ حينما أقامت برنامجًا بعنوان أستطيعُ العملَ ) وهو عبارةٌ عن معرضٍ يتكونُ من مجموعةٍ من الشركاتِ والمؤسساتِ تهدفُ إلى استقبالِ طلباتِ التوظيفِ لطلابِ التربيةِ الخاصةِ المتخرجين والمتوقعِ تخرجُهم، حيثُ وظَّفت المدرسة أكثرَ من (30) عضوًا لتنظيمِ الملتقى، ودعت العديدَ من الشركاتِ والمؤسسات استجاب منها (14) شركةً و مؤسسةً و استهدف البرنامجُ (317)، وتمَّ قبولُ ملفاتِ (145)، فإلى قائدِ المدرسةِ الأستاذِ خالد بن سالم العلي وفريقِ العملِ معه خالصُ الشكرِ ووافرُ التقديرِ، والى إدارة التربية الخاصة الأستاذ محمد بن سلمان الأحمد وفريق العمل معه الذي ساند هذا البرنامج شكري وتقديري.

عندما يتفوقُ الطالب على مستوى مدرستِه لا شكَّ بأنّ ذلك فرحةٌ للطالبِ و لأسرته ولمعلميه وللمدرسةِ، وعندما يحققُ الطالبُ تفوقًا على مستوى جميعِ مدارسِ المملكةِ فلا شكَّ بأن الفرحة ستكونُ أكبرَ ، أما إذا حقق تفوقًا على مستوى العالمِ فإنَّ الفرحةَ ستكونُ فرحةَ وطنٍ ، و أما إذا كانت إنجازاتُه عالميًا ومستمرةً فإن هذا الإنجازَ مفخرةُ وطنٍ، لقد حقق الابن الميداليةَ البرونزية في أولمبيادِ العلومِ الدولي (كوريا الجنوبية) 2015، حقق الميداليةَ الفضيةَ في أولمبيادِ الكيمياءِ الدولي (تايلند) 2017، حقق الميداليةَ الذهبيةَ في الأولمبيادِ العربي للكيمياءِ (الكويت) 2017، حقق الميداليةَ البرونزيةَ في أولمبيادِ المندليف الدولي (بيلاروسيا) 2018، حقق الميداليةَ الفضيةَ في أولمبيادِ الكيمياء الدولي (التشيك وسولفاكيا) 2018، إنّه ابنُ المملكةِ البار بدر بن سلمان الملحم، فلهُ من أُسرةِ التعليمِ عظيمُ الشكرِ و التقديرِ، ولوالديه تحيةُ إكبارٍ واحترامٍ، ولمدرستِهِ مدارسِ الأنجالِ الأهليةِ وافرِ الشكرِ على رعايتِها لهُ بالتدريبِ و التأهيلِ وتبنيها للموهوبين ، ولإدارةِ النشاطِ الطلابي على مساندتِها له في مسيرة التفوق الشكرُ والتقديرُ ، ولمؤسسةِ الملكِ عبدالعزيز و رجالِه للموهبةِ و الإبداع عظيمُ الشكرِ والتقديرِ حيثُ احتضنت الابن بدر َ في ملتقيات متخصصةٍ بالرياضِ و ينبعَ وجدة وكان آخرُها في جامعةِ الملكِ عبدالله بن عبدالعزيز (كاوست) التي احتضنته خلالَ الفصلِ الدراسي الثاني و في الإجازةِ، والآن قامت بتبني الابن بدر وابتعاثِهِ على حسابِها الى أمريكا.

قرأنا في كتب التراث عن قصص طلب العلم، و التحديات التي واجهها طلاب العلم في سبيلِ تحصيلِ العلمِ، ولكنّ قصتَنا اليومَ تختلفُ فبالرغم من أن العمرَ كبيرٌ تراوح ما بين (45 سنة و 22 سنه ) وفات قطار ُالتعليمِ عنهُن، إلا أنهن تحدينْ الصعابَ فبالرغمِ من أنهن يعانينْ من الشللِ نتيجة لمرض يظهر عليهن بعد مضي عدة سنوات من الولادة، انهن اربع شقيقات قلن: كم كانت فرحتُنا غامرةً عندما علمنا عن الحملةِ الصيفيةِ التي نفذَّتها وزارة التعليمِ لمحوِ الأمية، كانت أمنيتُنا أن نقرأَ ونكتبَ، ونعوّضَ ما فاتنا من سني عمرِنَا، حتى أتت هذه الفرصةُ، إنهن أربعُ أخواتٍ ضربْن أروعَ المثلِ في طلبِ العلمِ معَ وجودِ صعوبةِ الحركةِ، حيثُ يتحركنْ بواسطةِ الكرسي الكهربائي المتحركِ، إن قصتَهم كُتبتْ في سجلاتِ التعليمِ لقد كتبتِ يا: عمشا، ويا ضحى، و يا دلال ، و يا رفعة بنات سحمان بن صمهود الدوسري ستبقى شاهدًا فريدًا محفورًا في صفحاتِ حبِ العلمِ، أسالُ اللهُ أن يمنَ عليهم بالشفاءِ و العافيةِ وان يجزيهم خير الجزاء على صبرهن وحرصهن على طلب العلم، وشكرًا لمعلماتِهن الأستاذة وردة بنت مسفر القاضي و الاستاذه نهى بنت سعد المطيران ، وشكرًا لإدارة تعليم الكبيراتِ الأستاذة فاطمة بنت سعد الخميس ، تقول معلماتهن وهن من سكنة مدينة العيون، كانا نقطع مسافة الذهاب من مدينة العيون الى هجرة الدهو في قرابة الساعتين والربع ذهابا وساعتين وربع إيابا كل يوم، في البداية هممنا ان نعتذر عن المواصلة في الحملة الصيفية لمحو الامية ، ولكن بعد ان رأينا في الدارسات رغبتهن الجادة في التعلم، وعملنا على تذليل صعوبة التي واجهت الشقيقات الأربع فقمنا بتعبيد الطريق لهن كونهن ياتين على كرسي متحرك، حتى يسهل وصولهن للمدرسة بيسر وسهوله، لقد اصحبت العلاقة التي تربطنا برفعه واخواتها علاقة مستمرة بعد البرنامج، وشكرًا لوزارةِ التعليمِ على تنفيذِ الحملاتِ الصيفيةِ التي استفاد منها في صيفِ هذا العامِ قرابةُ (359) من خلالِ (14) موقعا في هجر وقرى الأحساء المختلفة.

وختم كلمته بتقديم خالص الشكرُ والتقدير لصاحبَ السموِ الملكي الأميرَ سعود بن نايف بن عبدالعزيز أميرَ المنطقةِ الشرقيةِ و سموَ نائبِه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان على اهتمامهما الكبيرِ بقطاعِ التعليم، ويتواصلُ الشكر و الامتنان لصاحبُ السموِ الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء على حضورِه و تشجيعِه أهلَ التعليمِ بالمحافظةِ، والشكر لمعالي وزيرِ التعليمِ الدكتور أحمد بن محمد العيسى على اهتمامِه الدؤوبِ بجوائزِ التميزِ وحثِّهِ على المشاركةِ فيها، والشكري لمعالي مديرِ جامعةِ الملكِ فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي على احتضانِ الجامعةِ الحفلَ والعديد من برامج وأنشطة الإدارة، وأُزجي التقدير إلى داعمِ الجائزةِ الشيخِ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى الذي ضرب مثالا رائعًا في تحفيزِ المتميزين و رعايتِهِم، وشكرًا لضيوفِ الجائزةِ من دولةِ الإماراتِ العربية المتحدة، والشكرُ لأعضاءَ اللجنة العليا للجائزةِ، وأمينَ الجائزةِ الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الدليجان.

وأشار داعمِ الجائزةِ الشيخِ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى، خلال كلمته في الحفل، إلى ترحيبه بمحافظ الأحساء، والحضور في الحفل، مؤكداً أن الجائزة أثبتت أهميتها وجدواها في تحفيز العلم وطلابه، موجهاً شكره وتقديره لمحافظ الأحساء على اهتمامه وتشجيعه بهذه الجائزة، وقدم التهاني للفائزين ولفائزة.
وأبانت الأستاذة سارة عبدالعزيز الموسى، خلال كلمتها في الحفل، أن الجائزة تشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، وحفزت الكثير في الانخراط في مسارات الجائزة المختلفة للعمل والتنافس الشريف نحو مخرجات تعليمية، مبينة أن وسام التميز هو اعتراف بالجهود المتميزة.

وألقت كلمة المتميزين (الفائزين والفائزات)، نيابة عنهم، الفائزة بالجائزة خلود عبداللطيف المغنم، أوضحت فيها، أن الأحساء حضنا للتميز والمتميِزين، أبناؤها للعلم والإبداع شغوفون, أعيانها رِجال أوفياء داعمون, نذروا أنفسهم لخدمة الوطَنِ وقيادته، وما جائزة, الشيخِ عبدالوهاب بِن عبدالرحمن الموسى للتميز التعليمي إِلا مثالاً حياً لذلك الوفَاء، إِن التميز يصنع ولا يوهب, فَالتميز هو نتاج رحلة مستمرة من العمل الجاد المبني على التخطيط السليم وفق رؤية صائبة وأهداف واضحةٌ يطمح كلا من الفرد والمؤسسة لتحقيقها، ولا يمكِن أن يتحقَق ذلك دون بذل الجهود والعطَاء والعمل المستمر من أجلِ التحسينِ والتطوِير في الأداء، وأننا نقف على منصة التتوِيجِ لنعلِن استمرار المضي في رِحلَة التميزِ لنسهم في إِحداث التغيِيرِ والتطوِيرِ المرجو تحقيقا لتطَلعات ورؤية هذَا الوطَنِ المعطَاء الَذي نهديه هذَا الإنجازِ وهو يحتفي بِالذكرى الثامنة والثمانين لرِجال متميزين وحدوا هذه البِلاد ورفَعوا رايتها عاليا.

واشتمل الحفل على "برومو" من إنتاج الأستوديو التعليمي يؤكد على تحول الجائزة إلى برنامج إلكتروني متكامل، وأوبريت بعنوان: "بلادي في عيون العالم" أداء مجموعة من طلاب المدارس في الأحساء، وفي الختام، سلم محافظ الأحساء الدروع والجوائز للفائزين.


image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (1 صوت)