صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

الرئيسية> قضية تحت المجهر

أهالي الأحساء بين فرحة حصولها على عضوية المدن المبدعة والتراث العالمي .. واستياء من إهمال أقدم مطار بالمملكة

أهالي الأحساء بين فرحة حصولها على عضوية المدن المبدعة والتراث العالمي  .. واستياء من إهمال أقدم مطار بالمملكة
03-27-1440 23:49
موطن الأخبار : عبدالرحمن البطيح

"فرحة لم تكتمل" ، بهذه العبارة وصف أهالي الأحساء حالهم وسط احتفالهم بحصول الأحساء على عضوية المدن المبدعة وقبل أشهر كموقع تراث عالمي لما لها من تاريخ حضاري يمتد لآلاف السنين، ولها تاريخها القديم والأثري كونها واحة قديمة وكذلل دور اقتصادي .

ويرجع سبب شعور الأهالي ، إلى ما وصفوه بالإهمال الذي يشهده المبنى التاريخي لمطار الهفوف ، الأمر الذي لا يليق بالتعامل مع مثل هذا الصرح العريق .

وتساءل الأهالي عن المعالم التاريخية لمبنى المطار ، والتي تحولت لمكاتب إدارية ، مشيرين إلى أن هذا الأمر يعد تشويهاً لتاريخ مبنى المطار .

كما طالبوا بتدخل الجهات المعنية من هيئة التراث ، ولجنة هوية الأحساء وكذلك إدارة جامعة الملك فيصل ، وكل من هو مسؤول عن المطار ، للحفاظ على هويته .

و بدأت الخدمة في المطار عام 1948م ، حينها كان المطار عبارة عن مدرج ترابي يقوم بتشغيله 4 موظفين من خلال خيمة صغيرة، أما معداته فكانت عبارة عن سيارة واحدة فقط، وفي عام 1949م اكتمل إنشاء مبنى خاص بمطار الهفوف يبعد خمسة كيلومترات تقريبًا جنوب مدينة الهفوف، وهو موقع جامعة الملك فيصل حاليًا، وقد تميّز المبنى بالنمط العمراني الزخرفي الجميل، وكانت الرحلات الجوية تربط بين الهفوف والرياض وجدة والبحرين.

في سنوات لاحقة، تم نقله إلى طريق الرياض القديم من جهة مدينة المبرز، ثم نُقل إلى موقعه الحالي على الطريق المؤدي إلى الرياض.

جدير بالذكر أن شركة أرامكو استخدمت مطار الهفوف لرحلاتها الدولية في الخمسينيات وبداية الستينيات الميلادية، وهناك صورة متداولة لطائرة شركة أرامكو (الجمل الطائر) قادمة في رحلة غير مباشرة من نيويورك وهي تنزل ركابها في مطار الهفوف عام 1961م.


image

image


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)