صحيفة موطن الأخبار
اليوم الوطني 88

الرئيسية> ثقافة وفنون

الروائي السعودي البخيت : اطمح لدفع عجلة القراءة وتعميق اللغة العربية بفصاحتها لتحجب ولو القليل من اللهجة العامية

يستعد لطرح روايته الرابعة براءة في قلب الظلام 2
الروائي السعودي البخيت :  اطمح لدفع عجلة القراءة وتعميق اللغة العربية بفصاحتها لتحجب ولو القليل  من اللهجة العامية
06-07-1440 16:40
موطن الأخبار : الأحساء

تعتبر الرواية في عصرنا الحديث من أكثر أنواع الأدب شيوعاً لأنها أحد الفنون التي تستخدم فيها اللغة من أجل التعبير والإبداع والوصف ويعد عنصر التشويق والإثارة من أهم الأمور التي تجذب الناس وتجعلهم متعلقين بها ويقدم الروائي السعودي عبدالله بن سالم البخيت نفسه كروائي شاب بشكل نوعي من خلال امتلاكه لأدوات تمكنه من إجادة الصياغة من خلال مخزون لغوي ثري وعمق أدبي رفيع تجلى في إصداراته الثلاثة الذي بات رابعها على مشارف النشر بعد رجفة الغسق ، القفص الآخر ، براءة في قلب الظلام 1 ، والذي يستعد لطرح الجزء الثاني منه في معرض الكتاب الدولي المقبل وذلك الانطباع هو ما عبّر عنه الكثير من المهتمين بالرواية بشكل خاص والأدب بشكلٍ عام بالإضافة إلى المطلعين على الإشادة الواسعة لتجربته في المجال التي تتداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

تجربته في رواية القفص الآخر ..

بتعريف موجز عن رواية القفص الآخر التي صاغ تفاصيها الكاتب البخيت نجد بأنها رواية اجتماعية درامية تحمل لمسة رومانسية ، حيث تتحدث عن العلاقات بين الشريكين وما يحدث بها من مد وجزر ، ما بين حب ونفور واعتياد وفراق ، في قالب روائي مشوق حيث تتطرق الأحداث لبعض المفارقات الاجتماعية والحياتية التي يواجهها الفرد العادي في يومه ومعالجة بعضها بشكل يُأصل بعض المبادىء والثوابت الدينية والحياتية لدى المرء.

وعن مشاركاته أفاد بأنه شارك في معارض دوليه متعددة منها معرض جدة والقاهرة والرياض، و أبوظبي، ولاقت مشاركاته اقبالا جيدا مشيراً بأن معرض الرياض المقبل سيكون مسرحا لطرح العمل الجديد القادم بإذن الله .

وحول طموحه من خوضه لعالم الرواية والكتابة الأدبية أكد على أنه يطمح إلى دفع عجلة القراءة نحو الامام ، و تشجيع الفرد القارئ على مواصلة مسيرته ، ودفع غير القارئ إلى القراءة وحثه على ذلك عبر كتابات روائية مشوقة ، وغير مملة بالإضافة إلى ما تتضمنه من قيم ومبادئ، وما تتميز به من إثراء لغوي يتمثل بالمفردات الفصيحة والأسلوب القوي، وتعميق اللغة العربية بفصاحتها البليغة لتحجب ولو قليلا من اللهجة العامية التي طغت حتى على بعض الكتابات وشاعت بين سطور الكتب بكل أسف .


image

image


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)